الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
412
تفسير روح البيان
نفسه وفضلها عليه لأنها أعلى منه وأجل لان الشأن كله فيها وهي مزلة أقدام الرجال قال ابن عطاء وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ اى رجع من طريق المخالفة إلى طريق الموافقة وصدق موعود اللّه فيه واتبع السنة ثُمَّ اهْتَدى أقام على ذلك لا يطلب سواه مسلكا وطريقا راه سنت روا كر خواهى طريق مستقيم * كز سنن راهى بود سوى رضاى ذو المنن هر مژده در چشم وى همچون سنانى باد تيز * كر سنان زندگى خواهد زماني بي سنن وفي التأويلات النجمية اى رجع من الطغيان بعبادة الرحمن وَعَمِلَ صالِحاً بالعبودية للربوبية ثُمَّ اهْتَدى اى تحقق له ان تلك الحضرة منزهة عن دنس الوهم والخيال وان الربوبية قائمة والعبودية دائمة * اعلم أن التوبة بمنزلة الصابون فكما ان الصابون يزيل الأوساخ الظاهرة فكذلك التوبة تزيل الأوساخ الباطنة اعني الذنوب - روى - ان رجلا قال للدينوري ما اصنع فكلما وقفت على باب المولى صرفتنى البلوى فقال كن كالصبي مع أمه كلما ضربته يجزع بين يديها فلا يزال كذلك حتى تضمه إليها والتوبة على اقسام . فتوبة العوام من السيئات . وتوبة الخواص من الزلات والغفلات . وتوبة الأكابر من رؤية الحسنات والالتفات إلى الطاعات وشرائط التوبة ثلاثة . الندم بالقلب . والاعتذار باللسان بان يستغفر اللّه . والإقلاع بالجوارح وهو الكف عن الذنب وفي الحديث ( المستغفر باللسان المصر على الذنوب كالمستهزئ بربه ) : وقال المولى الجامي قدس سره دارم جهان جهان كنه اى شرم روى من * چون روى أزين جهان بجهان دكر نهم ياران دواسبه عازم ملك يقين شدند * تا كي عنان عقل بدست كمان دهم با خلق لاف توبه ودل بر كنه مصر * كس پى نمىبرد كه بدين كونه كمرهم وَما أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يا مُوسى مبتدأ وخبر اى وقلنا لموسى عند ابتداء موافاته الميقات بموجب المواعدة المذكورة أي شئ حملك على العجلة وأوجب سبقتك منفردا عن قومك وهم النقباء السبعون المختارون للخروج معه إلى الطور وذلك أنه سبقهم شوقا إلى ميعاد اللّه وأمرهم ان يتبعوه كما في الجلالين قال في العرائس ضاق صدر موسى من معاشرة الخلق وتذكر أيام وصال الحق فعلة العجلة الشوق إلى لقاء اللّه تعالى قال الكاشفي [ آوردهاند كه بني إسرائيل بعد از هلاك فرعون از موسى عليه السلام استدعا نمودند كه از براي ما قواعد شريعتي واحكام آن مبين ساز موسى در آن باب با حضرت رب الأرباب مناجاة كرد خطاب رسيد كه با جمعى از اشراف بني إسرائيل بكوه طور آي تا كتابي كه جامع احكام شرع باشد بتو دهم موسى هارون را بجاى خود بگذاشت وبا وجوه قوم كه هفتاد تن بودند متوجه طور شدند قوم را وعده كرد كه چهل روز ديكر مىآيم وكتاب مى آورم وچون بنزديك طور رسيدند قوم را بگذاشت واز غايت اشتياق كه بكلام وپيام الهى داشت زودتر بالاى كوه بر آمد خطاب رباني رسيد كه وَما أَعْجَلَكَ إلخ وجه چيز شتابان ساخت ترا تا تعجيل كردى وپيش آمدى از كروه خود اى موسى ] يقول الفقير هذا سؤال انبساط كقوله تعالى وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ لا سؤال انكار كما ظن أكثر المفسرين من الاجلاء